وزارة الخارجية السعودية: دبلوماسية تحت المجهر (*) طارق زيدان لا يملك سفير سعودي متقاعد عند حديثه عن وزارة الخارجية السعودية إلا الرجوع بذاكرته وتجربته مع أحد كبار رجال الدبلوماسية السعودية. يشرح وعيناه يملأهما البريق كيف توجه، وهو شاب متحمس، الى مديره، لعرض تقريره عن موضوع أوكل به، فما كان من رئيسه إلا أن أشاح بالملف جانبا صارخا “إيش هذا؟ “، ليكمل بلغة استفزازية “هذا معروض وليس تقريرا دبلوماسيا!” يتابع السفير المتقاعد إفراغ بعض مخزون ذاكرته ـ تجربته في وزارته العزيزة إلى قلبه، وهو الجالس...اقرأ المقال