صورة بألف عنوان.. لكن أين الصدى؟ الأربعاء – 10 مارس 2021 طارق فريد زيدان خلف كل صورة صوت وصدى، في التوقيت والمكان والألوان والأهم أصحابها. هذا ما حاولت جاهدا التقاطه […]
![]()
صورة بألف عنوان.. لكن أين الصدى؟ الأربعاء – 10 مارس 2021 طارق فريد زيدان خلف كل صورة صوت وصدى، في التوقيت والمكان والألوان والأهم أصحابها. هذا ما حاولت جاهدا التقاطه […]
![]()
لا الصاروخ ولا القنبلة.. إنها المفاتيح يا عزيزي جو! دخل الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن البيت الأبيض، وارثاً واقعاً سياسياً بالغ التعقيد في الشرق الأوسط. خريطة سياسية تبدّلت فيها الأدوار والمواقع. […]
![]()
هل عبدالله القصيمي وعبدالرحمن منيف جزء من تراثنا؟ طارق فريد زيدان لا يزال الجدل مستمرا حول الكاتبان السعوديان عبدالله القصيمي (1907م -1996م) وعبدالرحمن منيف (1933م – 2004م). جدل وجدت نفسي […]
![]()
عن الصحافة النجومية.. بلا “هياكلها”! – طارق زيدان -180Post بين الصحافة والسياسة والثقافة خيط رفيع. قد يختلف البعض في ترتيب أولوية هذا إلى ذاك، لكن الأرجح، من وجهة نظر شخصية، […]
![]()
ترف الخطأ والحروب.. Made in USA – طارق زيدان – بعد حادثة إقتحام مبنى الكابيتول، لا يمكن أن يستمر النقاش عن مصير الدولة العظمى من زاوية الصراع بين اليمين واليسار، […]
![]()
الأندية الأدبية.. من حسين بافقيه إلى الشيخ الشعراوي طارق فريد زيدان من يتابع وسائل الإعلام اليومية سيواجه تسونامي مقالات رأي لا تغني ولا تسمن من جوع. أمواج فوق أمواج تتلاطم […]
![]()
منصات للتواصل أم قنابل صوتية؟ طارق فريد زيدان اليوم لا يحظى إنجاز أو عمل بالمتابعة والاهتمام إلا بعد الشهرة، في ظاهرة متنامية اتخذت من تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة للبروز […]
![]()
الهويات القاتلة.. ليس بالضرورة طارق فريد زيدان ي عام 1998 نشر الروائي اللبناني أمين معلوف كتابه الشهير «الهويات القاتلة» باللغة الفرنسية ليترجم بعدها بلغات عدة. تناول في أكثر من مئتين […]
![]()
هل ترسم نتائج الانتخابات الأمريكية خريطة جديدة للشرق الأوسط؟ طارق فريد زيدان يدور نقاش في الإعلام عن تأثير نتيجة الانتخابات الأمريكية على مصير الشرق الأوسط المضطرب، وكأن الناخب الأمريكي لديه […]
![]()
وجه العالم يتغير والتاريخ يسجل طارق فريد زيدان ثمة خيط رفيع في التاريخ يفصل بين المؤامرة والمصادفة، هذا الخيط يصفه المؤرخون بمكر التاريخ. ومكر التاريخ هو مصطلح يصف الوجه الآخر […]
![]()
